وتبحث وزارة الثقافة حالياً في عدة أسماء لها دور في صناعة السينما بمصر، وفي نفس الوقت لديها وعي وأفكار جديدة وعلى إطلاع ودراية بالمهرجانات السينمائية العالمية، كما أنه يشترط أن يكون من جيل الشباب المحترفين.
وكانت هناك عدة سلبيات للدورة 38 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي التي أقيمت في الفترة من 15 حتى 24 نوفمبر بدار الأوبرا المصرية وهي :
1- التأخير في استخراج كارنيهات الصحفيين واستبدال بعض الكارنيهات بورق "A4".
2- غياب النجوم عن حفلي الافتتاح والختام، ودعوة كومبارس وأشخاص ليس لهم صلة بالسينما من الأساس.
3- تأمين المهرجان، رغم أنه كان مشددا، لكن كان هناك مشكلة ما في الشركة الخاصة بالتأمين بسبب عدم وعيهم أنهم يقومون بتأمين مهرجان سينمائي .
4- تفضيل المسؤولين لأن يحضر الضيوف الأجانب لقاءات تلفزيونية فقط ولم يهتموا بأن يجروا حوارات صحفية، وهذا ما حدث مع المخرج الصيني زان كي الذي قام بما يقرب من 4 أو 5 حوارات تلفزيونية، وغادر البلاد دون إجراء أي حوار صحفي.
5- تعامل بعض المنظمين للندوات بشكل غير لائق مع الصحفيين.
6- بعض الندوات التي كانت تعقب الأفلام رغم الإعلان عنها، إلا أن المسئولون عن قاعات الأوبرا لم يحضروا لها مسبقاً.
7- كانت هناك مشكلة في آلات عرض الأفلام، فكانت الصورة والألوان غير واضحة ومختلفة، حتى أن بعض المخرجين الذين حضروا عرض أفلامهم أكدوا أنها ليست الجودة الحقيقة لأفلامهم.
8- التأخير في إرسال بعض الدعوات للنجوم.
اقرأ ايضاً
12 ملاحظة- بعيدا عن اتهامات المصالح.. إيجابيات وسلبيات الدورة الـ38 من مهرجان القاهرة السينمائي
فيديو.. شبكة HBO تعرض اللقطات الأولى من الموسم السابع لـGame Of Thrones
تحسن الحالة الصحية لـ ماجدة الصباحي بعد إجراء جراحة في القلب