ومن بين المستاءين عارضة الأزياء الأمريكية الفلسطينية جيجي حديد والتي عبرت عن غضبها من خلال مشاركتها في المظاهرات ضد ترمب وشاركت جمهورها بصور لها من قلب الحدث.
كما عبرت ديما بياعة عن غضبها من خلال حسابها الرسمي على موقع الصور والفيديوهات الشهير Instagram، ونشرت فيديو من حلقة برنامج الدمية الشهيرة "أبلة فاهيتا".
وكتبت: "خوش بقا عالجديد، واتمنعنا من دخول أمريكا لأني بكل فخر حاملة الباسبور السوري وهو واحد من السبع جنسيات يلي منعها مسيو ترمب لا وما اقتصرت على هدول الجنسيات بس، لإن حاملي الباسبورات غير الأمريكية ممكن يرجعوهن من المطار إذا ببساطة ما ارتاحولهن أو ما عجبهن شكلهن".
A video posted by Deema Bayyaa • ديما بياعة (@deemabayyaa) on Jan 29, 2017 at 4:40am PST
أما الممثلة سوزان نجم الدين فعبرت عن حزنها بكلمات مؤثرة خاصة وأن أبناءها يعيشون بأمريكا ونشرت صورة لها معهم عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور Instagram، وكتبت: "لن يستطيع ترمب ولا قراراته المجنونة أن يحرمنا من حضن نذوب فيه حبا وشوقا وحنينا موجعا ننتظره كل حين حتى لو تحولت إلى ذرات من الهواء وتنفستكم عبر الأثير كونوا بخير يا نبض الروح والقلب فالله سيعبُد لنا طريق اللقاء القريب".
A photo posted by Suzan Najm Aldeen (@suzannajmaldeen) on Jan 29, 2017 at 1:39am PST
أما الممثل باسم ياخور فنشر فيديو للرئيس دونالد ترمب في إعلان قديم للبيتزا وكتب: "بعد هالاعلان رح تضلوا تحبوا البيتزا، سؤال يطرح نفسو ايوه يادونالد، اللي بعدو بدنا المكدونالد.
A video posted by BassemYakhour (@bassemyakhour) on Jan 29, 2017 at 10:02am PST
أما المطربة السورية أصالة فوصفته بالجاحد والعنصري والمتطرف وكتبت: "غريب أمر هذا الزمان. بلادنا التّي تتّسم بالعروبة وبالشهامة وبالشعور، أصابها جنون الظلم فأصبحت أبواب بعضها مسدودة بوجه إخوتها، وما من رأفى وما من شعور!!!".
وتابعت: "وأمريكا يرأسها جاحد عنصريّ متطرّف ، ليكمل بشاعة وقسوة الظروف على أهلنا في بلاد مجروحة تحتاج لبعض الإنسانية من أهل لغتها، ومن الغريب الذي كان لها ملجأ فأصبح السيّاف ".
A photo posted by Assala Nasri (@assala_official) on Feb 1, 2017 at 12:50am PST
اقرأ أيضا
غضب مشاهير هوليوود من منع ترمب دخول المسلمين أمريكا.. هذه النجمة تجمع تبرعات لهم
المخرج الإيراني أصغر فرهادي ممنوع من حضور الأوسكار بأمر ترمب
ممثلة إيرانية: سأقاطع حفل الأوسكار احتجاجًا على سياسات ترمب العنصرية