أحيت السفارة الأوكرانية العيد الوطني الأوكراني الـ28 في احتفال حضرته شخصيات سياسية وديبلوماسية واجتماعية وإعلامية وفنية وعاليات، وألقى السفير الأوكراني إيهور أوستاش كلمة في المناسبة جاء فيها التالي:
"تحتفل أوكرانيا هذا العام بذكرى الاستقلال الثامن والعشرين. إنه يوم مهم للغاية بالنسبة للدولة الأوكرانية التي تشكلت في القرن التاسع وكانت تعرف باسم كييف روس.
لقد كان كان استقلال أوكرانيا بمثابة تتويج ، الا انه أيضًا كان بمثابة نقطة انطلاق. فلقد كان تتويجا لكفاح طويل من أجل حرية الأوكرانيين، كما انه كان نقطة انطلاق لبناء دولة القانون والديمقراطية والاجتماعية. لاجل ذلك فإن الهدف الاستراتيجي الرئيسي لأوكرانيا هو أن تصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي.
اليوم لا بدّ من أن نلاحظ، مع الأسف، أن تطلعات أوكرانيا تتميز بمعاناة جنودنا البواسل الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الدفاع عن أوكرانيا ضد العدوان الروسي في شرق أوكرانيا. في الواقع ، وبهدف إحباط تحركنا من أجل الحرية ، فقد احتلت روسيا شبه جزيرة القرم بشكل غير شرعي وهي تقوم بحرب هجينة وغير معلنة ضد أوكرانيا، الا أن محاولاتها تبقى عقيمة. ستبقى أوكرانيا دائما حرة ومستقلة وحديثة وأوروبية.
أوّل انتصار بالغ الأهمية في هذه الحرب كان الإفراج الأخير عن 35 أسيرا اوكرانيا، بمن فيهم المخرج أولغ سينتسوف و 24 بحارًا احتجزتهم روسيا في مضيق كيرتش.
الأمر المهم هو انه منذ 28 عاماً برز جيل جديد من الأوكرانيين لم يعد يتخيل أوكرانيا من دون استقلال، ولا يمكنه ان يتصور انتخابات غير نزيهة وشفافة وكلمة ووسائل إعلام غير حرة. هذا الجيل الجديد سيمنع أي تراجع الى الوراء.
تقدر أوكرانيا عاليا حقيقة أن لبنان كان من أوائل الدول العربية التي اعترفت باستقلالها. فالروابط بين الأوكرانيين واللبنانيين بدأت منذ 2000 عام.
الشهيدة العظيمة القديسة بربارة توحد بلدينا. فهي ولدت في بعلبك وتم نقل آثارها إلى كييف حالياً، يتم حفظ آثارها في كنيسة القديس فولوديمير في كييف.
في القرن الثامن عشر قام الكاتب والرحالة الأرثوذكسي الأوكراني فاسيل هريهوروفيتش بارسكي بوصف لبنان القديم في كتابه "السفر إلى الأماكن المقدسة في الشرق". في عام 2019، تم نصب لوحة حجرية تذكارية مخصصة للأوكراني البارز في جبيل.
شخص آخر قرّب بين شعبينا وهو اغاثانغل كريمسكي، الكاتب والمستشرق الأوكراني المتميز. لقد عاش وعمل في لبنان في القرن التاسع عشر ووصف إقامته في كتاب "قصص بيروت". سيتم افتتاح متحف الكاتب والمستشرق أ. كريمسكي في بلدة الشوير اللبنانية قريباً.
ونحن فخورون جداً أنّ لبنان له روابط بمغنية الأوبرا الشهيرة ذات الأصل الأوكراني ليديا ليبكوفسكا. فهي أمضت السنوات الأخيرة من حياتها في بيروت، حيث دُعيت لشغل منصب أستاذ في الأكاديمية اللبنانية للفنون.
من العام 1906 إلى العام 1911، درس الكاتب اللبناني البارز ميخائيل نعيمة في أوكرانيا في معهد بولتافا. لقد قام بأفضل ترجمة لـقصيدة "العهد أو الوصية" التي نظمها تاراس شيفتشينكو إلى العربية. في عام 2011، تمّ وضع نصب تذكاري لميخائيل نعيمة في بولتافا.
نحرص هذا العام على أن نكرّم في لبنان ذكرى شخصيات بارزة من بلدينا. في الحديقة الأوكرانية بالقرب من السفارة الأوكرانية وبدعم من بلدية بعبدا سيتم قريبا وضع نصب تذكاري لتاراس شيفتشينكو ولوحة حجرية مع قصيدته "العهد" المترجمة إلى العربية من قبل الكاتب ميخائيل نعيمة. وهذه المناسبة ستقام في إطار الاحتفال بالذكرى الـ 130 لميلاد الكاتب اللبناني.
يعلم الجميع أن أوروبا الجميلة كانت ابنة الملك الفينيقي وقد خطفت على يد زيوس. وحتى الآن ما زال اللبنانيون يبحثون عن أوروبا في قلب أوروبا - في أوكرانيا. والنتيجة هي... أكثر من 5 آلاف من الزيجات اللبنانية الأوكرانية.
خلال العقود الأخيرة ، تخرج أكثر من اثني عشر ألف مواطن لبناني من الجامعات الأوكرانية لاستثمار معارفهم ومهاراتهم في لبنان وبلدان أخرى حول العالم. بالمناسبة، اللبنانيون الذين يدرسون ويعملون في أوكرانيا والأوكرانيون الذين يعيشون في لبنان يشكلون "الجسر الحي" الذي يربط بين شعبي البلدين.
واسمحوا لي أن أغتنم هذه الفرصة السارة لأشكر الجميع على الدعم الدائم للشعب الأوكراني، والحب للأرض والثقافة الأوكرانية وعلى المساهمة في تعزيز العلاقات الودية بين أوكرانيا ولبنان. المجد لاوكرانيا! عاشت أوكرانيا! عاش لبنان".
"تحتفل أوكرانيا هذا العام بذكرى الاستقلال الثامن والعشرين. إنه يوم مهم للغاية بالنسبة للدولة الأوكرانية التي تشكلت في القرن التاسع وكانت تعرف باسم كييف روس.
لقد كان كان استقلال أوكرانيا بمثابة تتويج ، الا انه أيضًا كان بمثابة نقطة انطلاق. فلقد كان تتويجا لكفاح طويل من أجل حرية الأوكرانيين، كما انه كان نقطة انطلاق لبناء دولة القانون والديمقراطية والاجتماعية. لاجل ذلك فإن الهدف الاستراتيجي الرئيسي لأوكرانيا هو أن تصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي.
اليوم لا بدّ من أن نلاحظ، مع الأسف، أن تطلعات أوكرانيا تتميز بمعاناة جنودنا البواسل الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الدفاع عن أوكرانيا ضد العدوان الروسي في شرق أوكرانيا. في الواقع ، وبهدف إحباط تحركنا من أجل الحرية ، فقد احتلت روسيا شبه جزيرة القرم بشكل غير شرعي وهي تقوم بحرب هجينة وغير معلنة ضد أوكرانيا، الا أن محاولاتها تبقى عقيمة. ستبقى أوكرانيا دائما حرة ومستقلة وحديثة وأوروبية.
أوّل انتصار بالغ الأهمية في هذه الحرب كان الإفراج الأخير عن 35 أسيرا اوكرانيا، بمن فيهم المخرج أولغ سينتسوف و 24 بحارًا احتجزتهم روسيا في مضيق كيرتش.
الأمر المهم هو انه منذ 28 عاماً برز جيل جديد من الأوكرانيين لم يعد يتخيل أوكرانيا من دون استقلال، ولا يمكنه ان يتصور انتخابات غير نزيهة وشفافة وكلمة ووسائل إعلام غير حرة. هذا الجيل الجديد سيمنع أي تراجع الى الوراء.
تقدر أوكرانيا عاليا حقيقة أن لبنان كان من أوائل الدول العربية التي اعترفت باستقلالها. فالروابط بين الأوكرانيين واللبنانيين بدأت منذ 2000 عام.
الشهيدة العظيمة القديسة بربارة توحد بلدينا. فهي ولدت في بعلبك وتم نقل آثارها إلى كييف حالياً، يتم حفظ آثارها في كنيسة القديس فولوديمير في كييف.
في القرن الثامن عشر قام الكاتب والرحالة الأرثوذكسي الأوكراني فاسيل هريهوروفيتش بارسكي بوصف لبنان القديم في كتابه "السفر إلى الأماكن المقدسة في الشرق". في عام 2019، تم نصب لوحة حجرية تذكارية مخصصة للأوكراني البارز في جبيل.
شخص آخر قرّب بين شعبينا وهو اغاثانغل كريمسكي، الكاتب والمستشرق الأوكراني المتميز. لقد عاش وعمل في لبنان في القرن التاسع عشر ووصف إقامته في كتاب "قصص بيروت". سيتم افتتاح متحف الكاتب والمستشرق أ. كريمسكي في بلدة الشوير اللبنانية قريباً.
ونحن فخورون جداً أنّ لبنان له روابط بمغنية الأوبرا الشهيرة ذات الأصل الأوكراني ليديا ليبكوفسكا. فهي أمضت السنوات الأخيرة من حياتها في بيروت، حيث دُعيت لشغل منصب أستاذ في الأكاديمية اللبنانية للفنون.
من العام 1906 إلى العام 1911، درس الكاتب اللبناني البارز ميخائيل نعيمة في أوكرانيا في معهد بولتافا. لقد قام بأفضل ترجمة لـقصيدة "العهد أو الوصية" التي نظمها تاراس شيفتشينكو إلى العربية. في عام 2011، تمّ وضع نصب تذكاري لميخائيل نعيمة في بولتافا.
نحرص هذا العام على أن نكرّم في لبنان ذكرى شخصيات بارزة من بلدينا. في الحديقة الأوكرانية بالقرب من السفارة الأوكرانية وبدعم من بلدية بعبدا سيتم قريبا وضع نصب تذكاري لتاراس شيفتشينكو ولوحة حجرية مع قصيدته "العهد" المترجمة إلى العربية من قبل الكاتب ميخائيل نعيمة. وهذه المناسبة ستقام في إطار الاحتفال بالذكرى الـ 130 لميلاد الكاتب اللبناني.
يعلم الجميع أن أوروبا الجميلة كانت ابنة الملك الفينيقي وقد خطفت على يد زيوس. وحتى الآن ما زال اللبنانيون يبحثون عن أوروبا في قلب أوروبا - في أوكرانيا. والنتيجة هي... أكثر من 5 آلاف من الزيجات اللبنانية الأوكرانية.
خلال العقود الأخيرة ، تخرج أكثر من اثني عشر ألف مواطن لبناني من الجامعات الأوكرانية لاستثمار معارفهم ومهاراتهم في لبنان وبلدان أخرى حول العالم. بالمناسبة، اللبنانيون الذين يدرسون ويعملون في أوكرانيا والأوكرانيون الذين يعيشون في لبنان يشكلون "الجسر الحي" الذي يربط بين شعبي البلدين.
واسمحوا لي أن أغتنم هذه الفرصة السارة لأشكر الجميع على الدعم الدائم للشعب الأوكراني، والحب للأرض والثقافة الأوكرانية وعلى المساهمة في تعزيز العلاقات الودية بين أوكرانيا ولبنان. المجد لاوكرانيا! عاشت أوكرانيا! عاش لبنان".