ما إنّ أعلنت نقابة أصحاب محطات المحروقات الإضراب المفتوح مساء الخميس، حتى تهافت اللبنانيون بسيّاراتهم إلى المحطات للتزوّد بالوقود… نعم إنّه المشهد نفسه يتكرّر مع كلّ أزمة من هذا القبيل... "عجقة سير" عند مداخل المحطات في مختلف المناطق وسط تململ عارم لدى الناس، واستياء أكبر يسيطر على وجوههم جرّاء حال البلد "اللي كرمالو لورا"، لتضاف إلى "الوضع البائس" مشكلة إضراب محطات الوقود، فتعرقل حياتهم وعملهم...
"لبنان 24" قصد إحدى محطات الوقود حيث تقف السيارات بانتظار إمكان التزوّد بالوقود تجنّباً للإنقطاع من المادة الحيوية، وكانت لبعض اللبنانيين هذه الكلمات التي تعبر عن "وجع كل الناس".

وكان تجمّع الشركات المستوردة للنفط ونقابتا المحطات وموزعو المحروقات والصهاريج جمّد إضرابه المفتوح (الإثنين الفائت) الذي يلوّح به، لـ48 المقبلة، بعدما تلقى وعداً من رئيس الحكومة سعد الحريري بأنّه سيجتمع مع المسؤولين لإيجاد حل للمشكلة وذلك خلال لقائهم في السراي، حيث تم البحث في معالجة مسألة الدولار بالنسبة الى إستيراد المواد النفطية.
