"ريميستا كانت زميلتي في العمل قبل شهرين فقط، قبل أن تحل الكارثة"، هذا ما قالته جيسيكا خميس صديقة ريميستا في حديث لموقع VDLnews، عندم روت ما حصل مع صديقتها.
وأضافت: "في الآونة الأخيرة عانت ريميستا بشكل متكرر من ارتفاع بدرجات الحرارة وألم في الحلق، ودخلت المستشفى على أساس أنها مصابة بالتهاب في الحنجرة، ليتبيّن بعد خضوعها للفحوصات اللازمة أنها مصابة باللوكيميا، أي سرطان الدم".
وتابعت جيسيكا: "بقيت ريميستا حوالي الشهر في المستشفى، وخلال هذه الفترة عانت من ارتفاع كبير في المناعة، ما دفع بالأطباء الى اخراجها من المستشفى لمدة 5 أيام واعادتها اليه بعد ان انخفض مستوى المناعة، الا أنها لم تشهد يوماً عادياً منذ ذلك الحين، والتعب رافقها في كل يوم".
وأكدت جيسيكا أنه وفقا للأطباء، فان "الحل الوحيد لشفاء ريميستا هو من خلال خضوعها لعملية زراعة النخاع الشوكي، وكلفتها 26 ألف دولار، يليها بقاء ريميستا في غرفة العزل في المستشفى، واجرة هذه الغرفة في اليوم الواحد هي ألف دولار، وعليها أن تبقى فيها لمدة شهرين مبدئياً"، لافتة الى ان "المجموع يوازي 86 ألف دولار، هذا من دون احتساب كلفة الأدوية والفحوصات وكل ما يلزم".
وبكثير من الرجاء بالله والناس، تمنت جيسيكا من كل شخص قادر على التبرع بمبلغ من المال، مهما كان بسيطاً، بعدم التردد، لأن وضع عائلتها المادي لا يسمح لها بالتكفّل بالعلاج بكامله بمفردها"، قائلة ان "من يرغب بالتبرع يمكنه التواصل معنا على الرقم 70090108".
أما الملفت في قصة ريميستا فكان رجاؤها الكبير بالله ومحاولاتها لاظهار صلابتها في وجه المرض، حيث نشرت منذ أيام عبر حسابها عبر "فايسبوك"، فيديو لها مع أفراد عائلته في المستشفى وهم يغنون.
وأرفقت الفيديو بجملة: "مش مهم وين منكون والظرف الي نحنا في المهم نعيش اللحظة ونخلي ايمانّا بالله كبير ما في شي مستحيل عند ربنا والحمدالله ع نعمة الله".