النصيحة المغلّفة بتحذير علني، وهي أن عدم المباشرة سريعاً بتطبيق الإصلاحات الجدّية سيدفع بالإقتصاد الى الانهيار، لم تأخذها الحكومة على محمل الجدّ. وبدلاً من الانكباب على العمل، انصبّت الجهود على السفر للإستدانة من الجهات الدولية وتأمين مزيد من الودائع بالعملات الاجنبية لدعم إحتياطي مصرف لبنان.
"المجموعة" تؤنّب!
"المجموعة"، التي شُكّلت في العام 2013 من أجل حشد الدعم لاستقرار لبنان، وتألّفت من أكبر الدول الأجنبية والأمم المتحدة والجامعة العربية، شدّدت في لقائها مع رئيس الحكومة سعد الحريري على "الإستماع إلى المطالب الشرعية التي يطرحها الناس، والعمل معهم على الحلول ومن ثم على تطبيقها، والامتناع عن الكلام والأفعال التي يمكن أن تُلهب التوترات وتحرّض على المواجهة والعنف".
مرة جديدة تقدّم "المجموعة" النصيحة، التي وإن كانت بالعلن لطيفة، إلا أنها في الجلسات الخاصة تتّسم، بحسب الكاتب السياسي مكرم رباح، "بالحدّية وتأنيب المسؤولين اللبنانيين على استمرار تضييعهم للفرص وعدم قيامهم بأي إصلاحات جدية". وبحسب رباح فإن "المجتمع الدولي لم يعد قادراً على تحمّل تصرّفات الحكومة واستخفافها بعقولهم. إذ إن كل ما يقدّمه المسؤولون من أوراق وخطط وإجراءات لا يتخطّى المنطق التجميلي، من دون أن يتضمّن أي إصلاح حقيقي، بل على العكس فإن المجتمع الدولي يشعر بأن وزراء العهد، وتحديداً في الكهرباء، يُصرّون على تجاهل الإصلاحات".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.