ارتفع عدد المحتجين في ساحتي رياض الصلح والشهداء في بيروت، مع استمرار وصول المزيد من الوفود من مناطق مختلفة، منذ الساعة الرابعة عصراً، حاملين الأعلام الوطنية ولافتات تطالب بالتغيير.
وفي مدينة طرابلس، تجمّع المحتجون في ساحة النور قادمين من مناطق عديدة محيطة، حاملين جميعاً الأعلام اللبنانية.



توازياً مع التجمّعات في مناطق مختلفة، كساحة إيليا في مدينة صيدا، حيث أغلق المحتجّون كل المسارب عند التقاطع بعدما تجمعوا في الساحة رافعين الاعلام اللبنانية، ولافتات تضمنت ردوداً على لافتات رفعت خلال المهرجان على طريق القصر الجمهوري، وسط هتافات تدعو إلى التغيير وتؤكد مواصلة التحرك، وسط انتشار كثيف لوحدات من الجيش. إلى ذلك، انطلقت مسيرة لعدد من المحتجين في شوارع المدينة، حمل المشاركون فيها علما لبنانيا عملاقا بطول أربعين متراً.


كذلك أقام أهالي بلدة الزيتون والقرى المجاورة في البقاع الشمالي، تحركاً تحت شعار "أحد الوحدة"، إحتجاجاً على الوضع المعيشي، ونظمّوا عريضة كتبوا عليها مطالبهم.