اعتبر البابا فرنسيس أنّ جعل العالم خالياً من السلاح النووي أمر ممكن وضروري، وأنّ السلم الدولي الحقيقي والدائم لا يمكن أن يقوم على توازن القوّة العسكرية، بل على الثقة المتبادلة.
وفي كلمة ألقاها صباح اليوم الأحد في الحديقة العامة قرب النصب التذكاري في مدينة ناغازاكي اليابانية، حيث ألقيت القنبلة الذرية عام 1945، قال البابا فرنسيس إنّ هذا المكان "يشكل شاهداً على النتائج الكارثية الإنسانية والبيئية لأيّ هجوم نووي، ويجعلنا ندرك بشكل أفضل الأهوال التي يمكن أن يلحقها البشر ببعضهم البعض".
وشدّد على أنّ "قلب الإنسان يتوق إلى السلام والإستقرار، لكن حيازة السلاح النووي وباقي أسلحة الدمار الشامل ليست التجاوب الأنسب مع هذه الرغبة وأن الإستناد إلى أمن زائف تحرّكه ذهنية الخوف وانعدام الثقة، يؤدي إلى تسمّم العلاقات بين الشعوب ويحول دون أي حوار".
وذكّر البابا القادة السياسيين بأنّ السلاح النووي "لا يدافع عنّا إزاء التهديدات المحدقة بالأمن"، مؤكّداً أنّنا "نحتاج إلى أدوات كفيلة بضمان الثقة والنمو". ولفت إلى أنّ سباق التسلّح يبدد الموارد الثمينة التي يمكن استخدامها لصالح النمو المتكامل للشعوب وحماية البيئة، وقال: "في عالم اليوم، حيث يعيش ملايين الأطفال والعائلات في أوضاع لا إنسانية، يمثل الإنفاق على التسلح صرخة ترتقي إلى السماء".
سيول تطلب منه لقاء كيم
إلى ذلك، طلبت كوريا الجنوبية من البابا فرنسيس عدة مرات لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون، في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين. وأوردت صحيفة "تشوسون إلبو" الكورية الجنوبية نقلاً عن مطلعين لم تكشف عن هويتهم، أنّ "مكتب الرئيس مون جيه إن دعا البابا فرنسيس لزيارة شبه الجزيرة الكورية بعد رحلته إلى اليابان في 26 تشرين الثاني الجاري".
وقالت وكالة أنباء "بلومبرغ" الأميركية إنّ مسؤولاً حكوميّاً وجّه الدعوة في شهر تموز الماضي عبر رئيس الأساقفة ألفريد زيويرب السفير البابوي إلى كوريا الجنوبية ومنغوليا. وتمّ تقديم طلب آخر بعد المجلس البابوي العام الماضي، حول تعزيز الوحدة المسيحية خلال زيارة مون للفاتيكان، ولم يتلق مكتب مون ردّاً مؤكّداً على الدعوة الأخيرة.
ويزور البابا اليابان ضمن جولة آسيوية في أول زيارة بابوية لليابان بـ38 عاماً، منذ زيارة البابا جون بول الثاني إلى هيروشيما وناغازاكي وطوكيو.
وفي كلمة ألقاها صباح اليوم الأحد في الحديقة العامة قرب النصب التذكاري في مدينة ناغازاكي اليابانية، حيث ألقيت القنبلة الذرية عام 1945، قال البابا فرنسيس إنّ هذا المكان "يشكل شاهداً على النتائج الكارثية الإنسانية والبيئية لأيّ هجوم نووي، ويجعلنا ندرك بشكل أفضل الأهوال التي يمكن أن يلحقها البشر ببعضهم البعض".
وشدّد على أنّ "قلب الإنسان يتوق إلى السلام والإستقرار، لكن حيازة السلاح النووي وباقي أسلحة الدمار الشامل ليست التجاوب الأنسب مع هذه الرغبة وأن الإستناد إلى أمن زائف تحرّكه ذهنية الخوف وانعدام الثقة، يؤدي إلى تسمّم العلاقات بين الشعوب ويحول دون أي حوار".
وذكّر البابا القادة السياسيين بأنّ السلاح النووي "لا يدافع عنّا إزاء التهديدات المحدقة بالأمن"، مؤكّداً أنّنا "نحتاج إلى أدوات كفيلة بضمان الثقة والنمو". ولفت إلى أنّ سباق التسلّح يبدد الموارد الثمينة التي يمكن استخدامها لصالح النمو المتكامل للشعوب وحماية البيئة، وقال: "في عالم اليوم، حيث يعيش ملايين الأطفال والعائلات في أوضاع لا إنسانية، يمثل الإنفاق على التسلح صرخة ترتقي إلى السماء".
سيول تطلب منه لقاء كيم
إلى ذلك، طلبت كوريا الجنوبية من البابا فرنسيس عدة مرات لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون، في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين. وأوردت صحيفة "تشوسون إلبو" الكورية الجنوبية نقلاً عن مطلعين لم تكشف عن هويتهم، أنّ "مكتب الرئيس مون جيه إن دعا البابا فرنسيس لزيارة شبه الجزيرة الكورية بعد رحلته إلى اليابان في 26 تشرين الثاني الجاري".
وقالت وكالة أنباء "بلومبرغ" الأميركية إنّ مسؤولاً حكوميّاً وجّه الدعوة في شهر تموز الماضي عبر رئيس الأساقفة ألفريد زيويرب السفير البابوي إلى كوريا الجنوبية ومنغوليا. وتمّ تقديم طلب آخر بعد المجلس البابوي العام الماضي، حول تعزيز الوحدة المسيحية خلال زيارة مون للفاتيكان، ولم يتلق مكتب مون ردّاً مؤكّداً على الدعوة الأخيرة.
ويزور البابا اليابان ضمن جولة آسيوية في أول زيارة بابوية لليابان بـ38 عاماً، منذ زيارة البابا جون بول الثاني إلى هيروشيما وناغازاكي وطوكيو.