الارشيف / Top 10 / لبنان 24

مأتم مهيب لجوزف ابو خليل في الأشرفية #لبنان #lebanon24 via @Lebanon24

  • 1/9
  • 2/9
  • 3/9
  • 4/9
  • 5/9
  • 6/9
  • 7/9
  • 8/9
  • 9/9

ودّع اللبنانيون والكتائبيون نائب رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" جوزف ابو خليل في مأتم مهيب في كنيسة مار يوسف في الاشرفية.

وحضر النائب فريد بستاني ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب هاغوب بقرادونيان ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب نزيه نجم ممثلا رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، الرئيس أمين الجميّل وعقيلته السيدة جويس، رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل وعقيلته السيدة كارن، النواب: نديم الجميّل، الياس حنكش، بيار ابو عاصي ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ونقولا الصحناوي،

الوزراء السابقون: جوزف الهاشم، إدمون رزق، كريم بقرادوني، الان حكيم، ملحم رياشي، روجيه ديب، وزياد بارود، النواب السابقون : فادي الهبر، سامر سعاده، ايلي ماروني، نقيب المحررين جوزف قصيفي، نقيب المحررين السابق الياس عون، نقيبا المحامين السابقان الياس حنا وجورج جريج، نائب رئيس حزب الكتائب الدكتور سليم الصايغ، الأمين العام نزار نجاريان، مستشار رئيس الحزب فؤاد ابو ناضر، وأعضاء المكتب السياسي والمجلس المركزي ورفاق الراحل.

ترأس الصلاة المطران بولس عبد الساتر مكلفا من قبل البطريرك الماروني البطريرك بشاره الراعي بمشاركة المطران مارون عمار وممثل بطريرك السريان المطران ميخائيل شمعون، رئيس الرهينة اللبنانية المارونية الاباتي نعمت الله الهاشم ولفيف من الكهنة.

ووصف رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل نائبه الراحل جوزف ابو خليل بالعملاق الذي خدم لبنان وقد لعب دورا في كل محطة تاريخية منه، ووعده بأن الكتائب ستستمر بالتعاليم نفسها التي علّمتنا اياها ستكون كما اردتها.

رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل استهلّ كلمته بالقول "انت عملاق في خدمة لبنان تواضعت كل حياتك واليوم يجب ان تسمح لنا بأن نقول الحقيقة لكل الناس". وتابع "عمو انت عملاق في حياتك الشخصية، تربيتك لعائلتك وحبك لتيريز وكل واحد منا يحلم بأن يعيشه، انت عملاق في حزبك بتواضعك ومحبتك لرفاقك ووفائك لقضيتك وثباتك في بيتك بيت الكتائب المركزي".

واردف "عشت التأسيس، والشيخ بيار، وبعد وفاته تقمّص الشيخ بيار فيك، وجسّدت كل ما يمثله بيار الجميّل معنا وقربنا كل يوم".

وعدد مزايا الراحل من تواضع وعطاء وتضحية ووفاء ونضال وانتفاضة دائمة وحب للبنان، حبّ وصل الى مرحلة الغرام. وتابع "كان لنا الشرف بأن نخدم لبنان معك ولك فضل كبير على هذا الحزب وعلينا كلنا، كنت المرجع والبوصلة والدعم، ذكّرت كل الرفاق ماذا تعني الكتائب فهي ليست سلطة او حزبا عاديا وعابرا بل هي مدرسة وروح ونضال وتجرّد وعطاء، الكتائب هي حب لبنان لذلك هي الحزب الوحيد الذي بقي واقفا وانت الى جانبه".

وقال "مثلما لعب الحزب دورا في كل المحطات الرئيسية، انت لعبت دورا في كل محطة تاريخية من لبنان، انت الانسان الوحيد الذي كان له اهم دور الى جانب القرار في كل المحطات التاريخية في لبنان

من الاستقلال الى اليوم. انت عملاق بخدمة لبنان وانا اريد الاستفادة من هذه اللحظة للتحدث عن رؤيتك للبنان، كنت تجلس معي واشعر انك تتحدث كشخص خلق هذا البلد وكأن لبنان ابنه، شرحت لي لماذا خلق لبنان وما هدفه ورسالته، وكلما حاول احد تفريق لبناني عن اخر كنت تقول يجب التمييز بين من يحب لبنان ومن لا يحبه لا ان نميّز بين اللبنانيين كنت تقول ان لبنان لا يُبنى الا بأن نكون مواطنين ونضع طوائفنا على جنب ونفكّر بلبنان".

وأضاف الجميّل "انت عملاق وسنودّعك كعملاق، وسنعدك باسم كل الرفاق والرفيقات بأن رسالتك باقية كما هي والكتائب باقية كما اردتها. صادف انك غادرت السبت، والاحد اصبح بيت الكتائب المركزي بيت الشعب اللبناني، فكرت بكم كانت لتكون هدية جميلة لك بأن ترى كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين يلجأون الى بيت الكتائب لانه بيت الحرية والكرامة".

وختم "هكذا ستبقى الكتائب وهذا وعدنا لك ولعائلتك، سنستمر بالتعاليم نفسها التي علّمتنا اياها والكتائب ستكون كما اردتها. نودّعك عمو هنا، ونلتقي الاثنين في بيت الكتائب المركزي".

الاب روجيه شرفان تلا الرقيم البطريركي عدّد فيه مزايا الراحل الكبير، وقال "هو باق في ما ترك لنا وللاجيال الاتية من ارث فكري ليس فقط في مقالاته الصحافية بل وايضاً في الكتب الخمسة التي اصدرها بين 1990 و2015".

وتابع "اغمض عينيه ودمعة تنساب على خديه متأثرا بما آل اليه وجه لبنان الجميل الذي حافظ عليه وناضل من اجله، وها هو في ذكرى ميلاد الرب يسوع يولد هذه المرة في السماء حاملاً معه 94 سنة غنيّة بالاعمال الصالحة والايمان بالله والكنيسة والوطن".

كلمة نقابة المحررين تلاها امين سر النقابة جورج شاهين، قال فيها: أحار من اي موقع انعى عمو جوزفمن موقعي الشخصي الذي كنت شاهدا على اولى خطواته المهنية، من موقع الرفيق الذي امضينا معا اكثر من خمسة واربعين عاما، من موقع الزميل الذي عانينا واياه مختلف صنوف التعب والإرهاق عندما كنا نصل الليل بالنهار لإصدار عدد يومي من جريدة العمل وتحديدا في تلك الليالي السود التي اصدرنا فيها بعد وضعك في الإقامة الجبرية عددا أسود بدلا من عدد أحمر، من تلك الغرف في مبنى البيت المركزي التي كانت تهتز جدرانه بقذائف الدبابات من خلفنا".

وأضاف "عمو جوزف اقف اليوم امام نعشك المجلل باسم نقيب المحررين جوزف قصيفي وباسم أعضاء مجلس النقابة الذين اولوني شرف القاء كلمة حق في وداعك، عمو جوزف يعجز اللسان عن قول مثل هذه الكلمة واختصار ما اختصرت في شخصك من قيم ومواهب".

وتابع "زينت جدول نقابة المحررين بكل الصفات المهنية ولم تسعى يوما الى منصب او لموقع.اعطيت لها رونق الصحافي المجاهد الساعي الى الحقيقة التي ادركتها في الكثير من المناسبات والمواقع فكنت صلبا الى جانبها مهما غلا الثمن. قدمت لوحدتها الكثير من التعب في ثمانينيات القرن الماضي ووقفت إلى جانبها في أصعب الأوقات وأدق الاستحقاقات، دافعا عنها ما تعرضت له من ضغط في زمن الحرب، وإنقسام العاصمة إلى شطرين. وكنت حريصا على القيام بواجباتك حيالها حتى اللحظة الأخيرة، على الرغم من تقادم العمر."

واردف "انا ومن على هذه المنصة وفي مثل هذا اليوم في السابع عشر من كانون الأول استذكرت فقدان والد حنون قبل ستة وثلاثين عاما وانا ارى نفسي اليوم انعى والدا آخر ومناضلا لم تخل الساحة إلا عند سقوط يراعه التي ما خطت إلا آيات الوفاء لوطن أنجبك، وحزب نشأت فيه وكنت شاهدا على تاريخه ومواكبا له، ومهنة ونقابة إحتضنتهما وإحتضناك، وقامت بينك وبينهما إلفة وتآلف حتى قضى الله أمرا كان مقضيا."

وختم "عمو جوزف نم قرير العين في بيت الدين، أميرا من أمراء الصحافة، متقدما على جميع أمرائها. وداعا عمو جوزف والى اللقاء."

كلمة العائلة ألقتها كريمة الراحل القاضية ريما ابو خليل شرتوني تحدثت عن ابو خليل الاب والانسان وحبه للوطن لبنان وقدرته على المسامحة. وشكرت كل من شارك العائلة بالتعازي طوال الايام الثلاثة الماضية.

وقالت "علمنا والدي التواضع والانسانية والا نستقوي على الضعيف وان نحب لبنان، وكان يملك قدرة رهيبة على المسامحة واعتقد انه سامح 7 الاف مرة".

وختمت بالقول "سيبقى صوت لبنان صوت الحرية والكرامة الذي تربينا على اساسه".

في الصيفي

وكان جثمان الراحل وصل الى بيت الكتائب المركزي في الصيفي وحمل النعش على الأكف ملفوفاً بالعلمين اللبناني والكتائبي. ووسط التصفيق دخل الى بيت الكتائب حيث سجي الجثمان ورفعت الصلوات ووضع رئيس الحزب النائب سامي الجميل الزر المذهب على صدر الفقيد ، كما أنشد الحاضرون النشيدين الوطني والكتائبي.وفي رحلة أخيرة، أُدخل النعش الى قاعة اجتماعات المكتب السياسي والى مكتبه الذي امضى فيه عمو جوزيف 75 عاماً من العمل والنضال.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى