تحت عنوان: "هل تخفي "الدفوع" أدلّة تثبِّت براءة سوزان الحاج؟"، كتبت مرلين وهبة في صحيفة "الجمهورية": حضرت المقدّم سوزان الحاج ببزّتها العسكرية الرسمية الى محكمة التمييز العسكرية يرافقها وكيلها القانوني المحامي مارك حبقة، متحصّنة بدفوع شكلية "مُحَكَّمة ومُحقّة"، بحسب وكيلها، بعدما طعن ممثل النيابة العامة التمييزية القاضي غسان خوري بحكم المحكمة العسكرية الدائمة، الذي برّأ الحاج من تهمة "فبركة" جرم التعامل مع إسرائيل في حقّ الممثل زياد عيتاني الذي أوقف على خلفيته، فيما حضر إيلي غبش مخفوراً دون أغلال، فتقرّر إرجاء الجلسة إلى 29 كانون الثاني المقبل، إلى حين بتّ الدفوع وبدء الاستجوابات.
أمّا بالنسبة الى نهج المماطلة الذي اعترض عليه عيتاني، فأكّد حبقة "أنّ موكلته لم تماطل أو تتباطأ ولم تلجأ الى تأجيل أيّ جلسة منذ بداية القضية، أي منذ سنتين حتى اليوم. وأنّ التأجيل الذي حصل في المرة الاولى كان بسبب غياب محامي الخصم في الملف أي إيلي غبش، كذلك ما حصل اليوم في حضور محامي متدرج من مكتب وكيل غبش والمحامي المتدرج لا يحق له حضور الجلسات امام محكمة التمييز العسكرية، أي أنّ الخطأ وقع من خصمنا وليس من جهتنا، لأنّنا احترمنا القانون في كلّ مراحل التحقيق التي مررنا بها. والتزمت موكلتنا الانضباط العسكري الذي يحتّم عليها عدم التصريح إعلاميّاً وما زالت ملتزمة حتى الساعة".