الارشيف / Top 10 / لبنان 24

قلق إسرائيلي متزايد من سياسات أردوغان التوسعية.. الخوف على النفط والغاز! #lebanon24 via @Lebanon24

شنّ كتاب إسرائيليون ما يبدو أنها حملة منظمة ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسبب ما وصفوها سياساته الإقليمية التوسعية.

فقد ذكر الجنرال الإسرائيلي عاموس غلبوع، في مقاله بصحيفة "معاريف" أن "تركيا برئاسة أردوغان تتجه نحو تعميم المياه الدولية في حوض البحر المتوسط إلى مياه اقتصادية، فيما الكل من الدول المجاورة صامتة إزاء هذه السياسة، لكن أردوغان يتصرف اليوم بمنطق السلطان الذي يدرك أهمية الموانئ البحرية".

وأضاف غلبوع أن "تركيا لديها أقوى سلاح بحرية في الشرق الأوسط، حيث تحوز 14 غواصة ألمانية متقدمة، و20 سفينة صاروخية مزودة بأسلحة أميركية، وحاملات طائرات من المتوقع أن تدخل الخدمة قريبا".

وأشار إلى أن "هذه التطورات التركية تحصل في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة المزيد من الاكتشافات لحقول الغاز في الجانب الشرقي من البحر المتوسط، مما يثير طرح التساؤلات بشأن ملكية هذه المياه التي توجد فيها حقول الغاز، في الوقت الذي بدأت فيه تركيا تبحث عن النفط في المياه السيادية التابعة لقبرص، فضلا عن إعلان تركيا عن توصلها إلى اتفاق مع الحكومة الليبية حول المياه الاقتصادية المشتركة".

وزعم أن "هذا الاتفاق سيسفر عن إقامة طريق مائي على طول 700 كيلومتر وعرض 200 متر، يجتاز كل مياه البحر المتوسط بين قبرص واليونان، أي أن الأتراك استولوا على مساحة معتبرة من المياه الاقتصادية من اليونان وقبرص وبعض من المياه المصرية".

وختم بالقول بأنه "فيما تنشغل إسرائيل اليوم بمشاكلها الداخلية، وصراعاتها الحزبية، فإن سلاح البحرية التركي قام بطرد سفينة بحثية بحرية إسرائيلية من شواطئ قبرص والجانب الشرقي من البحر المتوسط، الأمر الذي من شأنه سيعمل على تسخين الشواطئ الإقليمية".

وأشار إلى أنه "رغم أن الأتراك يهددون، والمصريون كذلك، فإن اليونانيين يشكون ويحتجون، ووسط كل هذه التطورات، فإن هناك صمتا إسرائيليا وأميركيا، في ظل تطلعات "السلطان" الآخذة في التعاظم مع مرور الوقت" على حد زعمه.

من جهته، اتهّم يتسحاق ليفانون السفير الاسرائيلي الأسبق في مصر، والباحث في معهد القدس للشؤون العامة والدولة، أردوغان بأنه "لا يتوقف عن التطلع لتحقيق طموحاته السلطانية بإعادة الامبراطورية العثمانية لسابق عهدها، وجاء اتفاقه الأخير مع الحكومة الليبية ليشكل خطرا على إسرائيل، ولو بصورة غير مباشرة، وهو ما من شأنه أن يشعل المنطقة بأسرها".

وأضاف في مقاله بصحيفة معاريف، أن "الإسرائيليين يعتقدون أن هذا مجرد حلم، لكن أردوغان يحققه بطريقته، فقد دخل بعض أراضي سوريا عسكريا، ويرفض الانسحاب منها، وتحالف مع إيران وروسيا ليكون المحور الثالث في اتفاق آستانة لتحقيق ترتيبات سياسية حول مستقبل سوريا، كما توجه إلى قطر ووثق علاقاته السياسية والعسكرية معها أمام دول الخليج، ويتعاون معها لصالح حماس والإخوان المسلمين" على حد زعمه.

وأكد أن "مصر تعتبر عقبة أمام تركيا لتحقيق تطلعاتها الامبراطورية" زاعما أن أردوغان زاد مؤخرا من الوجود العسكري التركي في قبرص التركية، في محاولة لاستغلال حالة الفوضى في المنطقة لتحقيق أحلامها التوسعية، وكل ذلك يضر بالمصالح الأمنية والاستراتيجية لإسرائيل، لأننا أمام منطقة نفط وغاز، وكل دولة ترى نفسها مستهدفة من التطلعات التركية، لاسيما في ظل الاتفاقيات الإسرائيلية مع دول المنطقة في اتفاقيات الغاز".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى