صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
"إن قيادة الجيش وخلافا لما تردّد عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي، توضح أن ما حصل على حاجز جسر المدفون اليوم هو مجرد عمليات تفتيش مشدّدة تندرج في إطار إجراءات حفظ الأمن التي تقوم بها وحدات الجيش، كما تنفي ما تردد عن منع أي من الباصات من العبور. فقد حاول عدد من الأشخاص الإعتراض على عملية التفتيش رافضين الإمتثال لتعليمات وأوامر الحاجز فتمّ توقيفهم لفترة وجيزة ثمّ أطلق سراحهم. وضبط عدد من العصي وقناع غاز وكمامات داخل الباصات".
وكانت "الوكالة الوطنية للإعلام" ذكرت أنّ "موقع حاجز الجيش اللبناني عند جسر المدفون شهد زحمة سير خانقة، نتيجة عمليات تفتيش وتدابير امنية مشددة اتخذها الجيش، ما تسبب بامتداد ارتال السيارات لمسافات بعيدة أثناء عبور مواكب باصات الثوار من الشمال الى بيروت، فرفعوا صرخة احتجاج مطالبين بتسهيل مرورهم وحصل تلاسن بينهم وبين عناصر الجيش، وما لبث أن فض الاشكال وتم تسريع حركة السير".