ليل 26-27 تموز من العام 2016 ، حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، قام مسلّحون شبّان بالتقدّم نحو مبنى تلفزيون "الجديد "وراحوا يُطلقون النار باتجاه المبنى من رشاش حربي، فأصيب المبنى المعروف بمبنى "تحسين خياط غروب" في شارع زاهية سلمان- وطى المصيطبة، القسم المخصّص للمكاتب، وبينه مكتب السيّد محمد تحسين خيّاط (المدعي) برصاص متفجّر، وذلك على خلفية بث "الجديد" لحلقة تناولت موضوع تلزيم مواقف السيارات في مطار بيروت وعن علاقة الرئيس نبيه برّي فيه.
وقد أجرت الجهة المدعية يومها إتصالاً بالقوى الأمنية التي أرسلت عناصر دورية تابعة للشرطة القضائية للكشف على المكان وبوشرت التحقيقات في فصيلة الرملة البيضاء في موضوع الشكوى التي قُدّمت بوجه عناصر مسلّحة مجهولة الهوية وكل من يُظهره التحقيق بجرائم محاولة القتل والتهديد بالقتل وحمل الأسلحة، ولم تتوصل شعبة المعلومات التي قام عناصرها بالتحقيق الى معرفة هويات وأسماء الأشخاص الذين قاموا بهذا الإعتداء المسلّح بواسطة بندقية حربية من نوع كلاشنكوف وفقاً لتقرير الخبرة الفنيّة المجراة.
وقد أجرت الجهة المدعية يومها إتصالاً بالقوى الأمنية التي أرسلت عناصر دورية تابعة للشرطة القضائية للكشف على المكان وبوشرت التحقيقات في فصيلة الرملة البيضاء في موضوع الشكوى التي قُدّمت بوجه عناصر مسلّحة مجهولة الهوية وكل من يُظهره التحقيق بجرائم محاولة القتل والتهديد بالقتل وحمل الأسلحة، ولم تتوصل شعبة المعلومات التي قام عناصرها بالتحقيق الى معرفة هويات وأسماء الأشخاص الذين قاموا بهذا الإعتداء المسلّح بواسطة بندقية حربية من نوع كلاشنكوف وفقاً لتقرير الخبرة الفنيّة المجراة.
تلك الوقائع أوردها قرار ظني صدر عن قاضي التحقيق في بيروت جورج رزق، وجاء في حيثياته أنّه لم يثبت من قبل المراجع الأمنية كافة هويات وأسماء الأشخاص المعتدين الذين كانوا أقدموا على إطلاق النار على مبنى "الجديد" والذين كانوا بأعداد كبيرة، ما يقتضي منع المحاكمة لعدم معرفة الأشخاص المعتدين وتسطير مذكرة تحرّ دائم توصلاً الى ذلك لملاحقتهم أصولاً وإنزال العقوبات اللازمة بحقهم.