واتّخذت السلطات الصينية تدابير وقائية جديدة أمس، على مسافة غير بعيدة من شنغهاي، العاصمة الاقتصادية للبلاد. فبعد فرض حجر صحي على قسم كبير من مقاطعة هوباي، تمّ اتخاذ إجراءات جديدة للحد من التنقل في ثلاث مدن في مقاطعة زيجيانغ الشرقية، على بعد مئات الكيلومترات من ووهان. وفي مقدمة هذه المدن هانغزو التي تبعد نحو 150 كلم من شنغهاي، إضافة إلى تايزو ووينزو.
من جهتها، رأت "منظمة الصحة العالمية" أمس، أن فيروس "كورونا المستجد" لا يشكّل "وباءً عالمياً"، رغم أن تدابير مشددة لا تزال تُتّخذ على الصعيد الدولي. وتحدثت كل من سنغافورة وماليزيا وتايلاند، أمس، عن إصابة أشخاص بالفيروس لم يقيموا أصلاً في الصين، فيما سُجّلت إصابة في بروكسل بين ركاب طائرة تم إجلاؤهم قبل يومين من ووهان.
ويهدد انتشار الوباء الاقتصاد الصيني، بعدما اضطرت بعض الشركات إلى وقف أنشطتها على وقع تباطؤ الحركة السياحية، كما تأثّر إنتاج الشركات العالمية. ودعت مدن عدة، بينها شنغهاي، الشركات إلى مواصلة إغلاق أبوابها لأسبوع إضافي، فيما أرجأت مدارس وجامعات استئناف الدراسة. في المقابل، تعافت أسواق العالم أمس من تراجعات حادة شهدتها في جلسة أول من أمس، لتسترد الأسهم جزءاً من خسائرها، بدعم من إجراءات صينية طمأنت المستثمرين. وأغلق مؤشر بورصة شنغهاي على ارتفاع نسبته 1.34 في المائة. أما بورصة شينزن فأنهت جلساتها على ارتفاع نسبته 1.80 في المائة.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.