تضامناً معه بعد الإعتداء عليه خلال توجهه للمشاركة في جلسة الثقة، استقبل أهالي الكورة على طريق كفرحزير- أميون النائب سليم سعادة، الذي انتقل بعد ذلك مع محبيه وأبناء الكورة إلى منزله، حيث قال: "عندما نتحدث باسم المجتمع، لا يمكن لنا أن نتحدث باسم المجتمع إذا كنّا نكره فريقاً من الناس، ومن هذا المنطلق… أنا ليس فقط لا أقيم دعوى بحق المعتدين إنّما أطالب بالعفو عنهم، لأنهم ليسوا سبباً إنّما هم نتيجة سياسات ملوك الطوائف".
شاهدوا الفيديو المرفق.