"خافت ما يولدوها إذا عرفوا بمرض زوجها وعندها العوارض"، هي العبارة التي تمّ تداولها بعد الأنباء التي انتشرت اليوم عن المرأة الحامل التي وضعت جنينها في مستشفى المنلا - طرابلس، والتي عُلم بعد مغادرتها المستشفى بإصابة زوجها بفيروس الكورونا، ما دفع الإدارة للتواصل معها وإجراء الفحص لها، والذي كشف عن نتيجة إيجابية.
وبحسب معلومات حصل عليها موقع "لبنان 24"، فإنّ السيدة التي خضعت لعملية توليد كانت قد انتقلت أولاً إلى إحدى مستشفيات طرابلس التي أخذت حرارتها فوجدتها طبيعية فيما كانت حرارة زوجها مرتفعة، ما دفع المستشفى إلى الطلب منهما الانتقال إلى المستشفى الحكومي. غير أنّهما ذهبا إلى مستشفى المنلا دون إبلاغ ادارتها بما حصل.
وعلى ما يبدو فإنّ الطبيب المشرف على حمل السيدة، كان في أجواء ما حصل في المستشفى الأول، خصوصاً وأنّه يطبّب في عدد من مستشفيات الشمال إلى جانب مستشفى المنلا.
أما المريضة والتي عُلم لاحقاً أنّها تحمل الفيروس فقد مكثت في مستشفى المنلا يومي الأربعاء والخميس.
ممرضة أخرى، تتحدث عن حالة الهلع في منزلها "أهلي حاجرين عليي، وإمي عم تبكي من خوفها".
الخضوع للحجر والفحص الطبي، هي إجراءات للاطمئنان أكثر، فأغلب الطاقم الطبي الذي احتك مع الحالة مطمئن لجهة عدم انتقال العدوى إليه نظراً للإجراءات الوقائية المتخذة، هذا ما يشدد عليه مصدر من مستشفى المنلا.
المصدر نفسه، يعرب عن قلقه على ممرضة واحدة بسبب حملها، فـ"الحامل غالباً ما تكون مناعتها خفيفة".
حالة الهلع بحسب ما علم موقع "لبنان 24"، انتقلت إلى مستشفيات أخرى أجرى فيها الطبيب عمليات توليد في الأيام الماضية. والجميع في حال استنفار وحجر وترقب لنتيجة الفحص.