في غمرة تهديدات البيت الأبيض باستهداف أية زوارق إيرانية "تتحرّش" بسفن البحرية الأميركية، نشرت "القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية" شهادات لعدد من الجنود الأميركيين الذين كانوا في قاعدة عين الأسد، حين استهدفتها الصواريخ الإيرانية في الأسبوع الأول من هذا العام، رداً على اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني.
يومها، حاولت إدارة دونالد ترامب، التقليل من آثار تلك الضربات؛ وتباعاً نشرت وزارة الدفاع تقارير عن إصابة الجنود بارتجاج دماغي جراء الضربات، لتصل الحصيلة النهائية للمصابين إلى 109 عسكريين، وفق أرقام الوزارة.
يروي بعض الضباط والجنود ما حصل معهم تلك الليلة، في مجموعة شهادات نُشرت أمس، تقدم سرداً لكيفية ردّ فعل القوات الأميركية في القاعدة قبل وأثناء وبعد الهجوم الإيراني.
نوال يارنيس، رقيب أول، يتذكر كيف لعب العسكريون "الورق" وتظاهروا بالنوم، وهم ينتظرون وصول الصواريخ. "ثم جاء الهجوم الأول. أصوات الانفجارات التي دخلت من خلال أرضية وجدران المخبأ، قوبلت بصوت مكتوم، لا يمكن تصنيفه كصراخ، إذ كان كما لو تمّ دفعه من داخل الجسم من خلال تشنج لا إرادي للعضلات"، يقول يارنس.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
يومها، حاولت إدارة دونالد ترامب، التقليل من آثار تلك الضربات؛ وتباعاً نشرت وزارة الدفاع تقارير عن إصابة الجنود بارتجاج دماغي جراء الضربات، لتصل الحصيلة النهائية للمصابين إلى 109 عسكريين، وفق أرقام الوزارة.
يروي بعض الضباط والجنود ما حصل معهم تلك الليلة، في مجموعة شهادات نُشرت أمس، تقدم سرداً لكيفية ردّ فعل القوات الأميركية في القاعدة قبل وأثناء وبعد الهجوم الإيراني.
النقيب نايت براون من القوات الجوية، احتمى مع فريقه في مخبأ في قاعدة عين الأسد، بينما كانوا ينتظرون أن تصيب الصواريخ الباليستية القادمة قاعدتهم. جاءت الانفجارات موجةً تلو أخرى... "لم يكن لديّ أي فكرة عمّا إذا كان أي شخص على قيد الحياة خارج هذا المخبأ"، يتذكر براون.
نوال يارنيس، رقيب أول، يتذكر كيف لعب العسكريون "الورق" وتظاهروا بالنوم، وهم ينتظرون وصول الصواريخ. "ثم جاء الهجوم الأول. أصوات الانفجارات التي دخلت من خلال أرضية وجدران المخبأ، قوبلت بصوت مكتوم، لا يمكن تصنيفه كصراخ، إذ كان كما لو تمّ دفعه من داخل الجسم من خلال تشنج لا إرادي للعضلات"، يقول يارنس.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.