الارشيف / Top 10 / لبنان 24

كارثة #كورونا بنيويورك أكبر مما كان يُعتقد.. خُمس السكان مصابون! #lebanon24

تظهر مزيد من الأدلة أن عددا أكبر بكثير من سكان ولاية نيويورك مصاب بفيروس كورونا مقارنة بالعدد الذي أكدته فحوص المختبرات، وفقا لما أفاده مسؤولون.

وفي التفاصيل أنّ استطلاعاً من الولاية شمل حوالي ثلاثة آلاف شخص كشف أن 13.9 بالمئة لديهم الأجسام المضادة للمرض ما يعني أنهم تعرضوا للفيروس، حسبما قال الحاكم أندرو كومو. ووجود الأجسام المضادّة بعد تحليل عيّنة من دم الشخص يعني أنه أصيب بالفعل بالفيروس أو ربّما أنّه يمتلك مناعة ضدّه، أي أنّه من المحتمل أن يعود إلى العمل دون أن يصاب بالمرض مجدّداً، وفقاً لتقرير نشرته "العربية".


وفي مدينة نيويورك، كان لحوالي 21 بالمئة ممن خضعوا للفحص أجسام مضادة، بحسب تقرير نشرته "الحرة".

وفي هذا الإطار، حذر كومو من أن البيانات أولية، نظراً إلى أنّ عينة الأشخاص الذين تم فحصهم صغيرة كما أجريت الفحوص على أشخاص في مراكز تسوق ومتاجر بقالة، ما يعني أنهم كانوا أصحاء بما يكفي للخروج.

ويقول الخبراء أيضا إن وجود الأجسام المضادة ليس بالضرورة دليلا على أن شخصا ما منيع ضد الفيروس.

لكن كومو قال إن معرفة عدد الأشخاص الذين لديهم أجسام مضادة يمكن أن يساعد في وضع سياسة عندما يعاد فتح أجزاء من الولاية.


وقال كومو إنه تم إخضاع نحو 3 آلاف شخص في الولاية بشكل عشوائي لاختبار "الأجسام المضادة"، مضيفاً نتيجة 14 بالمئة منهم جاءت إيجابية، ومشيرا إلى أنه في مدينة نيويورك كانت نسبة المصابين أكبر إذ أتت 21 بالمئة من الفحوص إيجابية.

وهذا قد يعني أن نحو 2,6 مليون شخص في الولاية، بينهم 1,7 مليون شخص في مدينة نيويورك، قد التقطوا الفيروس في مرحلة ما، أي أعلى بكثير من الإصابات الـ263,460 المعلن عنها في الولاية، بؤرة تفشي المرض في الولايات المتحدة بعدما أودى الفيروس فيها بأكثر من 15,500 شخص.

وثبتت إصابة أكثر من 263 ألف شخص في الولاية بالفيروس "لكن الحقيقة هي أن هذه هي حافة جبل الجليد فقط"، وفقا لما قالته الدكتورة اوزيريس باربوت.

وأشارت الدكتورة إلى أن المدينة تواصل إعلام الناس الذين يشتبه بأنهم مصابون بالفيروس لكنهم لا يعانون من المرض بشكل خطير، مضيفةً: "لذا فالعدد الحقيقي للمرضى غير معروف".
وتابعت: "لن أتفاجأ إذا كان لدينا حاليا ما يقرب من مليون من سكان نيويورك تعرضوا لكوفيد-19."

وفي بداية التفشي، قدر مسؤولو الصحة أن ما يصل إلى نصف السكان في المدينة سيصابون بالفيروس. وقال العمدة بيل دي بلاسيو إن ذلك لا يزال ممكنا، لكن الافتقار لفحص شامل وواسع يزيد من صعوبة التأكيد.
وقال: لا نزال نتعامل مع المجهول الأكبر في غياب الفحص. لا نعرف حتى مائة بالمئة متى ظهرت أول حالات في المدينة لأننا لم نجر فحوصا في شباط. نعلم أنه كان فبراير، لكننا لا نعلم كم عدد الذين أصيبوا به آنذاك".

ويتوقع أن تسمح اختبارات الدم بحثا عن الأجسام المضادة ومواد الجهاز المناعي لمكافحة الفيروس للمسؤولين بفهم أفضل لكيفية إصابة أشخاص بالفيروس مع ظهور أعراض قليلة أو عدم ظهورها عليهم.

لكن مثل هذه الفحوص تحتاج لإجرائها بعينة عشوائية، ما يضمن أن الأشخاص الذين يخضعون للفحص يمثلون شرائح جغرافية واجتماعية وعرقية وعناصر أخرى.

وهناك أيضا تساؤلات حول مدى دقة فحوص الدم المستخدمة. فقد وجد العلماء أن بعضها لا يمكن الاعتماد عليه.

وقال دي بلاسيو أنه "في عالم مثالي"، يخضع مئات الآلاف من الأشخاص للفحص يوميا في المدينة.

وأوضح أن المدينة تحتاج لمساعدة الحكومة الفيدرالية للوصول لذلك المستوى من الفحص لكنها تحاول بناء قدرة فحص وقد تصل إلى 20 ألف إلى 30 ألف فحص يوميا بحلول الشهر المقبل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى