أوضحت نقابة المستشفيات في لبنان أنه، "إزاء قيام المؤسسات الضامنة الرسمية بالتعميم على المستشفيات ضرورة الالتزام بالتعرفات المعمول بها ولا سيما أسعار المستلزمات الطبية، أن المستشفيات ليست المسؤولة عن تحديد أسعار المستلزمات الطبية إنما هذا أمر يتم بالتراضي بين المؤسسة المعنية لا سيما الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والمستوردين".
ولفتت الى أن "التعرفات المعمول بها حاليا للخدمات الاستشفائية (اقامة، غرف عمليات، مختبر، اشعة..) موضوعة على أساس سعر صرف الدولار 1500 ليرة لبنانية منذ أكثر من 20 عاما، في حين أن المستشفيات تضطر الى شراء المواد الإستهلاكية من منتجات غذائية ومواد تنظيف وقطع غيار طبية وغير طبية وسواها بسعر الصرف الموازي كونها لا تتمتع بأي دعم على الإطلاق".
وقالت: "إن من مسؤوليات الجهات الضامنة العمل على ما يلي: الزام المستوردين اعتماد الأسعار التي يتفقون معهم عليها. إعادة النظر بالتعرفات لتشمل الأكلاف الإضافية المشار إليها. عدم إصدار التحذيرات والتهديدات باتخاذ الإجراءات من فسخ عقود وسواها قبل المبادرة الى معالجة أساس الأزمة التي طالما لم تبادر الى معالجتها بالرغم من مطالبة النقابة بذلك مرارا وتكرارا، والتي تفاقمت بسبب إرتفاع سعر صرف الدولار الأميركي".
وختمت النقابة: "أمام هذا الواقع إن المستشفيات هي أمام خيار واحد ألا وهو استقبال الحالات الحرجة فقط".