كتبت صحيفة "الأنباء": "فيما رئيس الحكومة حاول الهرب، كعادته، إلى الأمام بالحديث عن استعدادٍ لانتخابات مبكرة، فإنه لا يمكن للحكومة، ولكل السلطة، الهرب من المسؤولية الوظيفية، والسياسية، وحتى الجرمية، عمّا حصل من كارثة في المرفأ. فالمعلومات التي تتكشف تباعاً تؤكد بما لا يقبل الشك بأن جرم التقصير، والإهمال بحياة اللبنانيين مثبتٌ على الحكومة، خصوصاً بعد ما كشفه عضو كتلة اللقاء الديمقراطي، النائب وائل أبو فاعور، عن زيارة كانت مقررة لرئيس الحكومة، حسان دياب، في تموز الماضي للكشف على العنبر المشؤوم، مع استعراض إعلامي، وتمّ إلغاؤها".