تناول مدير مستشفى رفيق الحريري، الدكتور فراس أبيض قرار الإغلاق الجزئي.
هل ستلتزم العامة بإجراءات السلامة؟ في الماضي، وجد البعض طرقًا لتجاوز القيود. تم الإبلاغ عن حفلات (فقرا، المسابح)، أعراس، جنازات، عدم التزام بالحجر، هذا يمكن أن يحبط أي سياسة عامة. لا يمكن للسلطات أن تكون موجودة في كل مكان. يجب أن يكون الجمهور مسؤولا.
بعد ستة أشهر من بدء الوباء، لم يتضح عدد الأسرة المتاحة لمرضى كورونا في المستشفيات الخاصة. بالنسبة لهم، يمكن أن يؤدي هذا العبء الإضافي إلى الخراب المالي. هناك حاجة ماسة للتوصل الى اتفاق مع الجهات الضامنة بشأن تعويض عادل وسريع مما يؤمن زيادة في القدرة الاستيعابية".
وأضاف: "بالأمس، بلغ عدد الفحوصات التي أجريت رقما قياسيا. يمكن أن تؤدي زيادة الفحوصات إلى رصد أفضل لانتشار الفيروس وبالتالي تحكم أفضل. لكن بدون التنسيق والتوجيه، تكون جهود المختبرات أقل فعالية. يجب أن يكون اجراء الفحوصات جزءًا من استراتيجية تتبع ورصد واضحة"، متابعاً: "هناك تكلفة اقتصادية، ناهيك عن نفسية، للدخول في أسبوعين من الإغلاق الجزئي. لكن يبقى الهدف النهائي لهذا الاجراء تجنب الزيادة في عدد المرضى الذين قد يحتاجون، ولكن دون ان يجدوا أسرة، في المستشفيات. لقد فقدنا ما يكفي من الأرواح مؤخرًا، ولا ينبغي أن نفقد المزيد".