كتب رضوان مرتضى في "الأخبار": لا يزال التحقيق في جريمة تفجير المرفأ يسير ببطء شديد، على الرغم من أنّ المحقق العدلي فادي صوّان يجري استجوابات يومية لعدد من الموقوفين.
وعلمت "الأخبار" أنّ القاضي صوّان استمع إلى إفادة عشرة موقوفين، من أصل 25 شخصاً مدّعى عليهم خلال أحد عشر يوماً على تسلمه ملف التحقيق. ورغم أن القاضي صوان افتتح جلسات الاستجواب بالتحقيق مع المسؤولين الرئيسيين عن المرفأ (المدير الحالي والسابق للجمارك ورئيس هيئة استثمار المرفأ)، إلا أنه يبدو مستغرباً أنّه لم يحدد بعد جلسة الاستماع إلى وزراء الأشغال والعدل والمالية التي أُرجِئت إلى أجلٍ غير مسمّى مع توليه الملف. كذلك لم يقم المحقق العدلي باستدعاء أي من المسؤولين الأمنيين بعد.
بالتزامن مع التحقيقات التي يجريها صوان، تتابع الشرطة العسكرية وفرع المعلومات والمباحث المركزية إجراء تحقيقات موازية. وفيما يتولى المحققون في هذه الأجهزة الاستماع إلى إفادات عدد كبير من الشهود والمشتبه فيهم، علمت "الأخبار" أنّ محققين من فرع المعلومات انتقلوا إلى تركيا للاستماع إلى إفادة محمد ح. الذي تبيّن أنّه الوسيط الذي كُلِّفَ من قبل شركة spectrum بإحضار سفينة لنقل آليات المسح الزلزالي الثنائي الأبعاد، المستخدمة في البحث عن النفط، بحراً إلى الأردن، على اعتبار أن الأحداث في سوريا (عام 2013) كانت في أوجها، ما يحول دون نقلها براً.
أما الغاية من الاستماع إلى إفادته، بحسب المصادر، فتتعلق بسؤالين أساسيين: الأول سبب اختياره سفينة "روسوس" التي كانت محملة بنيترات الأمونيوم، وكانت متجهة من جورجيا إلى الموزمبيق؛ والسبب الثاني التثبّت من هوية من كلّفه. وعلمت «الأخبار» أنّ المباحث المركزية استمعت إلى إفادة مخلّص بحري في اليومين الماضيين، كان على تواصل مع محمد ح.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.