كتبت صحيفة "الأخبار": دخلت مدينة الهرمل، رسمياً، مربع الخطر بعد تسجيل إصابات جديدة بلغت أمس 12 إصابة. وتأتي هذه الحصيلة بعد يومٍ واحدٍ من تسجيل 30 إصابة دفعة واحدة في المدينة التي تستعد للالتحاق بطرابلس وصيدا.
يوم بعد آخر، تكبر لائحة المدن المنكوبة، وأمس كان يوم مدينة الهرمل التي عقد مجلس بلديتها اجتماعاً طارئاً للإعلان عن جملة من "القرارات الحاسمة» التي اتخذها في إطار خطة مواجهة الفيروس. وهي قرارات ستنفذها البلدية بـ«مؤازرة أمنية وقضائبة مختصة"، بعدما فشلت في فرضها "حبّياً".
ومن هذا المنطلق، من المفترض أن يكون أول القرارات الحاسمة هو نشر لائحة يومية علنية بأسماء المصابين "بهدف أخذ العلم من قبل مخالطيهم للتنبّه والخضوع للإجراءات اللازمة، كما اتّخاذ أقصى درجات الحذر في التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها الى حين صدور نتائج الفحوصات". وفي مقابل ذلك، يلتزم المصابون "بالحجر (...) وإلا يعرّضون للمساءلة القانونية". أما التدبير الثاني الذي أعلنت عنه البلدية، فهو منع إقامة أي نوع من أنواع التجمعات "واعتبار أي تجاوز لهذا القرار من قبل المواطنين بمثابة مخالفة تعرضهم للمساءلة القانونية".
في ثالث القرارات، اتخذت البلدية قراراً بـ"منع الملاهي والمقاهي من استقبال أكثر من 20 زبوناً في الوقت نفسه، وارتداء الكمامات، وعدم جلوس أكثر من 4 أشخاص على الطاولة الواحدة".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.