عقب إعلان السفير مصطفى أديب اعتذاره عن تشكيل الحكومة، ارتفع سعر صرف الدولار بشكل جنوني، وسط أحاديث عن سيناريوهات مقلقة في الأرجاء.
وحيا المحتجون أديب، معتبرين انه "أثبت عدم تمسكه بالسلطة، وهمه الاستجابة لمطالب الشعب التي رفعها منذ بدء الحراك في 17 تشرين 2019".
وفي طرابلس، قطعوا مسارب ساحة عبدالحميد كرامي - النور، تضامنا مع الرئيس المكلف مصطفى أديب واحتجاجا على عرقلة مساعيه في تشكيل الحكومة، ورددوا هتافات تندد بالفساد وارتفاع سعر صرف الدولار، مطالبين أديب بسحب اعتذاره "لإنقاذ لبنان من الانهيار".
وانتقد المتظاهرون "استمرار المحاصصة"، ومؤكدين أنهم لن يسمحوا "بتمرير أي حكومة من هذا النوع". وجددوا مطالبتهم ب"كشف حقيقة انفجار المرفأ ومحاكمة المتورطين"، داعين إلى تجدد التحركات التي انطلقت في 17 تشرين.
كما تجمع عشرات من الشبان في ساحة الشهداء في وسط بيروت، مطالبين ب"تغيير النظام الطائفي"، وب"ايجاد حلول للأزمة المعبشية والاقتصادية التي لم تعد تحتمل".
وترافقت هذه التحركات مع انتشار للجيش وقوى الأمن الداخلي.